اختُتم أسبوع باريس للأزياء الراقية بعد أربعة أيام حافلة بالعروض التي كرّست باريس عاصمةً للإبداع والحرفية.
وبين التفاصيل المتقنة والرؤى الفنية، برزت خمس صيحات شكّلت ملامح الموسم، مؤكدة أن الهوت كوتور يتجاوز الإبهار البصري ليعبّر عن الحركة والشعور.
الأخضر النعناعي حضر بقوة في أقمشة شفافة وحريرية، معبّراً عن خفة وهدوء يناسبان روح الربيع.
الطيور والريش شكّلت رمزاً للحرية، من خلال قصّات وخامات وزخارف ذات بعد شاعري.
أما الزهور فجاءت برؤية أكثر نضجاً، بتطريزات وطبعات دقيقة قدّمت الطبيعة كقوة فنية غنية بالتفاصيل.
وظهر الإلهام الروحاني في تصاميم مسرحية مستوحاة من الرموز الدينية والفنون الكلاسيكية، مانحاً الأزياء بعداً رمزياً عميقاً.
في حين لفتت الطيّات المتحرّكة الأنظار بانسيابيتها التي منحت القماش حياةً وحركة مع كل خطوة




























